- اتجاه هابط للدولار منذ بداية نوفمبر/تشرين.
- نهاية دورة التشديد النقدي تعرض الدولار للسقوط على الأجلين المتوسط والقصير.
- قرار بيع الدولار هو الأفضل من حيث العائد والمخاطرة، ومن حيث احتمال التحقق.
عقب هذا التصريح انطلق الذهب نحو أعلى أسعاره التاريخية، ومع بداية الجلسة الآسيوية لهذا الأسبوع سجل رقم قياسيًا جديدًا لم يظهر من قبل عند أعلى سعر 2143. وسجلت العملات الرئيسية أيضًا أعلى أسعارها أمام الدولار الأمريكي في أربعة أشهر، كرد فعل طبيعي من المستثمرين على الدولار الذي فقد أهم محركاته الصعودية.
نعتقد أن نهاية دورة التشديد النقدي الأمريكية ستكون سبب رئيسي في تراجع الدولار تدريجيًا على الأجلين القصير والمتوسط. لذا نعتقد أن الدولار دائما سيواجه صعوبات كبيرة في تخطي مستويات المقاومة، وكسر مستويات الدعوم ستكون إشارات لبدأ صفقات بيع جديدة على الدولار.
التحليل الفني لمؤشر الدولار الامريكي
يخضع مؤشر الدولار -الذي يقيس قوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية- لخط اتجاه هابط قصير الأجل ممتد منذ شهر تقريبًا. وتواجه أسعار المؤشر مقاومة قوية عند مستوي 103.75.
على الرغم من وجود بعض إشارات التحسن على المؤشرات الفنية مثل مؤشر التباعد والإختلاف "MACD" ومؤشر القوة النسبية "RSI" إلا أنها ليست كافية لتغير وجهة النظر السلبية للدولار على الأطر الزمنية أقل من اليوم الواحد، طالما أن تحركات أسعار المؤشر لم تؤكد مثل هذا التغير بعد.
في ضوء ما تقدم، ننصح ببيع الدولار الامريكي أمام العملات الرئيسية، أو بيع مؤشر الدولار من الأسعار الحالية لتكون مستويات الدعم 103 - 102.50 هي أول الأهداف المرتقبة. ونعتقد إذا نجح البائعون في تجاوز مستوي الدعم 102.50 لأسفل ستكون إشارة جيدة لتكثيف صفقات البيع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق