الأربعاء، 28 فبراير 2024

لا تقامر بشراء الذهب إلا بعد تحقق شرط محدد واحتمالات التراجع هى الأوفر حظًا

  • الأسباب غير كافية لبيع الذهب.
  • ولا أسباب واضحة لشرائه كذلك.
  • قرار تداول الذهب وإن كان مائل للهبوط، إلا أن الضباب مسيطر على الرؤية.

الأسواق المالية تمتلك أسبابًا غير كافية لبيع الذهب خاصة بعد بيانات التضخم الأمريكية التى كسرت أي آمال للتحول عن التشدد النقدي من قبل الفيدرالي. وبالتالي لا يزال الدولار الأمريكي مدعومًا بالفائدة المرتفعة التى لن تنخفض إلا في النصف الثاني من العام الحالي وفقًا لأراء المستثمرين. 

ولا أخفيك سرًا عزيزي القارىء أن الاسواق المالية لا تمتلك أيضًا أسباب واضحة لشراء الذهب عن مستوياته المرتفعة الحالية!. حيث بدأت الصراعات حول العالم تهدأ حدتها، والتضخم يبدو أنه سيصبح تحت سيطرة البنوك المركزية في آجل ليس بعيد. ومخاوف احتفاظ المستثمرين بالذهب بلغت ذروتها، بعد التراجع الرهيب في أسعار الذهب بعدما بلغ أرقامًا قياسية في جلسة الرابع من ديسمبر/كانون أول من العام الثالث بعد العشرين فوق الألفين.

التحليلات الأساسية لن تهدينا طريقًا واضحًا للتداول، والنظرة الفنية ليست بأفضل حال كذلك لكنها توضح لنا أن الذهب في مسار متراجع منذ بداية العام. وتوضح لنا أن مستوي 2040 دولارًا للأوقية أصبح مقاومة صعبة أمام الراغبين في شراء الذهب. وأن الميل الهابط الحالي الممتد قرابة شهرين يمنح الأفضلية نسبيًا للبائعين. 

ونعتقد أن مستويات الدعم 2000 - 1975 هي الأهداف الأهم إذا ما تم دعم قرار البائعين. ولا ننصح بأي محاولة لشراء الذهب ما بقيت أسعار الذهب أسفل المقاومة 2040. 

الرسم البياني اليومي للذهب


ثيران اليورو يرسلون إشارات فنية جديدة تبشر بصعود محتمل

  • الدولار الأمريكي لا يزال مدعوم بسبب صعود مؤشرات التضخم.
  • لا تغيرات جذرية في التحليلات الاساسية الواردة من منطقة اليورو.
  • الشراء بدون أحجام تداول عالية هي الفرصة الأفضل ل 
الأسواق المالية حاليًا أدركت الحقيقة التى تقول بأن الفيدرالي لن يتنازل سريعًا عن خطته النقدية المتشددة خاصة بعد ظهور بيانات تضخم في غير مسارها المطلوب، وجاءت مختلف البيانات الإقتصادية الأمريكية تؤكد قوة ومرونة الاقتصاد الأضخم في العالم على الرغم من الضغوط التضخمية. 

على الضفة الأخرى من النهر، منطقة اليورو لا تزال تعاني من مشاكل اقتصادية عميقة، وربما لم تشهد حلول جذرية حيال كثير من القضايا سواء الاقتصادية أو الجيوسياسية، وهذا ما دفع المستثمرين للتخلي عن حيازة اليورو. 

التحليلات الأساسية لم تظهر أي تحولات حقيقية في اتجاه اقتصاد منطقة اليورو بعد لكن الإشارات الفنية لتداول اليورو أمام الدولار الأمريكي، تبشر بأن هناك تحول في الإتجاه آخذ مساره في الرسوم البيانية خاصة تلك الرسوم البيانية الأقل من اليوم الواحد. 

التحليل الفني لزوج اليورو دولار 

تجاوز زوج اليورو دولار خط الإتجاه الهابط على الإطارالزمني للأربع ساعات، ثم شهدنا ثبات للأسعار أعلى مستوي الدعم 1.08 وهي إشارة جيدة أخرى من الأسعار.

أما المؤشرات الفنية فهي تعزز أيضًا من الرؤية الإيجابية للزوج. حيث يظهر تقاطع إيجابي للمتوسطات المتحرك الأثقل، وثبات مؤشرات التذبذب أعلى مستويات المنتصف ينذر بصعود محتمل. 

النصيحة: ننصح بشراء زوج اليورو دولار (EUR/USD) من الأسعار الحالية (1.0816) لتكون مستويات المقاومة 1.0865 - 1.09 أول الأهداف المرتقبة، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.08 لأسفل. 

الرسم البياني للأربع ساعات لزوج اليورو دولار


الأربعاء، 21 فبراير 2024

خام برنت: تداولات في نطاق حرج وقرار البيع هو الأفضل فنيًا

  • تداولات برنت لا تزال في نطاق عرضي.
  • قرار بيع برنت هو القرار الصحيح من وجهة النظر الفنية.
  • تحقق شرط وقف الخسارة هو إشارة شراء برنت.

تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 84 دولارًا للبرميل في بداية تداولات شهر نوفمبر/تشرين ثاني من العام 2023. ولم تنجح كل محاولات المشترين في تجاوز هذا المستوي لأعلى منذ ذلك الحين. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث نجح مستوي 84 في تقديم دعمًا مكثفًا لبائعي برنت ونجحوا في دفع أسعار الخام للأسفل في عدة مناسبات.

برؤية أوسع نطاق، يمكننا وصف الاتجاه الحالي لبرنت انه اتجاه عرضي حيث تنحصر التداولات في نطاق سعري يمثل مستوي 84 حده الأقصى بينما يمثل مستوي 73 دولارًا للبرميل الحد الأدنى للنطاق. والأسعار الحالية لبرنت قريبة من المقاومة الأصعب 84.

وفقًا لمنهج التحليل الفني لا يمكننا توقع أي مستويات مرتفعة لخام برنت إلا بعد تجاوز مستوي 84 لأعلى بإغلاق يومي على أقل تقدير. ولا قرار يمكن أن يوصف بأنه قرار صحيح ورشيد لتداول برنت غير قرار البيع. 

لذا ننصح ببيع خام برنت من الأسعار الحالية (82) وستكون مستويات الدعم الأقرب 82 - 80 هي الأهداف المحتملة لصفقات البيع. بينما يجب علينا التخلي عن رؤيتنا السلبية لتداولات برنت إذا ما قرر الثيران كسر مستوي المقاومة 84 لأعلى بإغلاق يومي. وإذا تحقق شرط وقف الخسارة على صفقات البيع يمكننا البدأ في شراء الخام. 

التحليلات الأساسية للنفط

لا تزال الرؤية ضبابية حول مستقبل أسعار النفط، وهذه الحالة هي السبب الرئيسي وراء بقاء أسعار برنت في نطاق عرضي. ونعزو الإرتفاعات الأخيرة في أسعار برنت منذ جلسة 5 فبراير/شباط حتى الآن إلى الأسباب التالية: - 

  • ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الأمنية والجيوسياسية في الشرق الأوسط.

  • بيانات حكومية تكشف عن تقليل روسيا لإنتاج النفط، مما يثير قلق المستثمرين بشأن الإمدادات العالمية.

  • توقع صدور تقرير معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط في أكبر اقتصادات العالم.

  • توقع صدور محضر الاجتماع السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي.

هذه الأسباب كانت كافية لإقناع المضاربين بإتخاذ الإتجاه الصعودي في تداولات برنت. لكنها ليست كافية بعد لتغيير وجهة الاستثمارات قصيرة ومتوسط الأجل في النفط. ونحن على يقين بأن حدوث هذا التحول رهين فنيًا بإغلاق يومي أعلى مستوي 84. لذلك ذكرنا سالفًا بأن تحقق شرط وقف الخسارة على صفقات بيع برنت هي نفسها إشارة بدأ الشراء. 

الرسم البياني اليومي لخام برنت


الدولار فرنك: الثيران تمهد لهجوم جديد نحو الأهداف القديمة

  • الدولار الأمريكي مدعوم بقوة على الأجل القصير.
  • ثيران الدولار فرنك تبحث عن سبب جديد للشراء.
  • صفقة شراء الدولار فرنك ممتازة من ناحية حساب العائد والخطر.

منحت بيانات الاقتصاد الأمريكي دفعة قوية للدولار خلال تداولات الشهر الجاري. ولم يكن ذلك مفاجئة لنا وتوقعنا أن تكون مستويات المقاومة 0.8900 - 0.9100 أهداف زوج الدولار فرنك. وبعد بيانات التضخم انطلق الدولار الأمريكي وبالكاد اقترب من الهدف الأول. 

حاليا يشهد الدولار فترة هدوء، وترتكز تداولات الزوج أعلى مستوي الدعم 0.8785. ونعتقد أن هذا الهدوء هو مجرد انتظار من ثيران الدولار حتى ينطلقوا من جديد سواء بدعم من بيانات اقتصادية جديدة تؤكد اكثر على صحة ومرونة الاقتصاد الأمريكي، أو أحداث تدعم الطلب على الدولار كملآذ آمن أو تصريحات تعمق من ثقة المستثمرين أن تخفيض سعر الفائدة لن يكون قرار قريب. 

التحليل الفني لزوج الدولار فرنك

تدور تداولات الزوج على الغطار الزمني للأربع ساعات داخل قناة سعرية صاعدة لم يظهر عليها أي علامات ضعف حتى الآن. وترتكز أسعار السهم أعلى مستوي الدعم 0.8785. وهذه المعطيات كافية لننصح بشراء الزوج من الأسعار الحالية وإستهداف مستويات المقاومة 0.8900 - 0.9100 من جديد. وإغلاق صفقات الشراء والإكتفاء بالخسائر المحققة حال كسر مستوي الدعم 0.8785 لأسفل. ونكتفي بإغلاق شمعة أربع ساعات أسفله ليكون قرار وقف الخسارة هو الأحق بالتنفيذ. 

الرسم البياني للأربع ساعات لزوج الدولار فرنك

الاثنين، 19 فبراير 2024

بلغت قوة ثيران النيوزيلندي دولار منطقة المقاومة الأصعب

  •  الدولار الأمريكي مدعوم بفضل البيانات الاقتصادية الجيدة.
  • النيوزيلندي ينتظر قرار الفائدة يوم 28 فبراير/شباط.
  • قرار التداول هو البيع. ووقف الخسارة على صفقات البيع إشارة للشراء.

قدمت البيانات الاقتصادية الأمريكية دعمًا كبيرًا للدولار الأمريكي منذ بداية الشهر الجاري. حيث تم تثبيت الفائدة من قبل الفيدرالي في أيام شهر يناير/كانون ثاني. وكانت نبرة الفيدرالي تشير إلى أن تبني سياسة تخفيض سعر الفائدة في الوقت الحالي تمثل مجازفة كبيرة لأن الفيدرالي لم يتأكد بعد من أن مقياس التضخم في مساره الهبوطي نحو المستهدف.

وبالفعل صدقت بيانات التضخم على هذه الرؤية في وقت لاحق لتثبيت سعر الفائدة، وسجلت ارتفاع فاق التوقعات، مما دفع الدولار الأمريكي للصعود بقوة أمام كافة العملات. لكن رغم ذلك لم يحقق الدولار الأمريكي تقدمًا ملحوظًا على الغريم النيوزيلندي وظلت التداولات بينهما في نطاق عرضي.

تطابقت أسعار الفائدة الأمريكية والنيوزيلندية عند 5.50%. معدلات التوظيف في البلدين تمشي بالوتيرة نفسها أيضًا. وهذا التطابق بين البلدين يزيد من عمق الحركة العرضية للزوج. بعد تراجع الزوج يوم صدور بيانات التضخم الأمريكية بدأ النيوزيلندي يتقدم ببطىء وتدرج أمام الدولار الأمريكي وأسعار الزوج تدور حاليا حول الحد الأقصي للقناة العرضية عند مستوي 0.6155. 

في اليوم ما قبل الأخير من الشهر الجاري فبراير/شباط سيعلن المركزي النيوزيلندي عن سياسته النقدية، وسيعلن سعر الفائدة الجديد الذي قد يمنح فرصة لإنطلاق النيوزيلندي خارج حدود القناة العرضية إذا ما رأى المركزي النيوزيلندي أنه في حاجه لمزيد من التشديد. 

التحليل الفني لزوج النيوزيلندي دولار

تنحصر تداولات زوج النيوزيلندي دولار (NZD/USD) في نطاق عرضي بين مستوي الدعم 0.6040 ومستوي المقاومة 0.6155، وذلك على الإطار الزمني للأربع ساعات. قرار التداول واضح بشكل كبير. لكن فقط نحتاج بعض المرونة في التنفيذ إذا تحقق شرط الشراء.

لن نستبق الأحداث والقرار الحالي للتداول هو البيع من الأسعار الحالية (0.6146) لتكون مستويات 0.6115 - 0.6090 هي أول الأهداف المرتقبة. ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي المقاومة 0.6155 لأعلى بإغلاق شمعة أربع ساعات. 

وتحقق شرط وقف الخسارة لصفقات البيع هو نفس الشرط المنتظر لتفعيل صفقات الشراء على الزوج. لكن نؤكد لا داعي للتعجل في الشراء إلا بتحقق شرط الدخول.


الأربعاء، 14 فبراير 2024

النظرة الفنية للذهب تصادق على معطيات التحليل الاساسي وترجح كافة البيع

 الدولار يحظي بدعم واسع النطاق من بيانات الأقتصاد الكلي الأمريكية. وبيانات التضخم الأخيرة أعطت دفعة معنوية قوية لحائزي الدولار وربما عززت أيضًا من إيجابيةننظرتهم للدولار على الأجل القصير. حيث بات من المؤكد أن الفيدرالي لن يبدأ تخفيض الفائدة قريبًا كما كانت تتوقع الأسواق، وهذا ما يمنح الفرصة للدولار لكسب أراضٍ جديدة أمام العملات الرئيسية والذهب. 

النظرة الفنية المدققة في أداء الذهب منذ بداية الربع الأخير من العام الماضي، سنجد أن الذهب تحرك في موجة صاعدة قوية منذ إندلاع الحرب الصهيونية على غزة. واستمرت الموجة الدافعة حتى حققت أعلى سعر للذهب على الإطلاق عند مستوي 2140 دولارًا للأونصة تقريبا في بداية شهر ديسمبر/كانون أول. ومنذ ذلك الحين وأسعار الذهب بالكاد تحاول البقاء قرب أعلى مستوياتها. 

على ما يبدو أن الإندفاع الأخير للدولار سيكون له أثر سلبي على الذهب في الأجل القصير وعبر المستثمرين عن ذلك بإغلاق جلسة الأمس أسفل مستوي الدعم النفسي 2000 دولار للأونصة. وخلال جلسة اليوم بالكاد نري بعض عمليات الشراء. 

التحليل الفني للذهب

يمكننا تقدير حركة الذهب على الأجل القصير أنها حركة عرضية بين مستوي المقاومة 2080 ومستوي الدعم 2000. وبالتالي نعتقد أن الإغلاق اليومي أسفل مستوي 2000 سيكون إشارة جيدة عن رغبة البائعين في بلوغ مستويات أدني نعتقد أن مستوي 1975 سيكون أول هدف يليه مستوي 1935.

ننص ببيع الذهب على الأجل القصير لتكون مستويات الدعم 1975 - 1935 هي أول الأهداف المرتقبة. ويكون أمر وقف الخسارة هو الإغلاق اليومي أعلى مستوي 2000.

الرسم البياني اليومي للذهب

 

تحليل أساسي: الدولار ين يصل المنطقة المفضلة للبائعين واحتمالات تراجع الزوج تتزايد

 لم تتوقف بيانات الاقتصاد الأمريكي عن دعم الدولار على نطاق واسع أمام كل الأصول الاخرى سواء كانت أصول مخاطرة أو حتى ملآذات آمنة. الدولار يكتسح الجميع حتى الآن. 

سجلت بيانات التضخم الأمريكية تصاعدًا غير متوقع على صعيد القراءة الشهرية والسنوية. مما هدم توقعات المستثمرين بأن الفيدرالي سيقوم بتخفيض الفائدة في مارس أو يونيو القادم. 

قراءات التضخم تشير بوضوح أن العدو الأول للفيدرالي وهو "معدل التضخم" الذي يبلغ حاليا 3.1% لا يزال خارج نطاقه المستهدف 2%، وبالتالي الفيدرالي لن يجازف بخفض سعر الفائدة قبل أن يتأكد أن معدل الفائدة مستمر في مساره الهبوطي نحو المستهدف. وهو ما لم يحدث حتى الآن.

في ضوء ما تقدم لا توقعات سوى أن الدولار الأمريكي سيظل مدعومًا على الأجل القصير. خاصة وأن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي مثل بيانات التصنيع والتوظيف تظهر قوة ومرونة كبيرة للاقتصاد الكلي مما يعزز من مساحة الفيدرالي في التحكم في معدل الفائدة دون ضغوط.

على الجانب الأخر تبقي اليابان على سياستها النقدية شديد التيسير ذات معدل الفائدة السالب. وهو ما يفقد الين بريقه أمام جميع العملات الرئيسية. ومنذ بداية العام، انخفض الين بما يزيد على 6% مقابل الدولار، ليسجل أكبر خسارة بين عملات دول مجموعة العشرة، وانخفضت العملة اليابانية بأكثر من 3% مقابل اليورو، ما يجعلها الأسوأ أداءً بين أقرانها من الدول المتقدمة.

للمرة الثلاثة على التوالي يصل الين منطقة الخطر وهي "المنطقة السعرية بين مستوي 150 - 152". وفي كل مرة يبلغ الين هذه المستويات المتدنية تظهر التصريحات الرسمية اليابانية لتعرب عن قلقها إزاء الاسعار المتدنية للين. وكانت أبرز هذه التصريحات: -

  • مع انخفاض العملة اليابانية بنسبة تزيد على 23% خلال العامين الماضيين، قال وزير المالية الياباني "شونيتشي سوزوكي" الجمعة، إن بلاده ستواصل مراقبة الين عن كثب.
  • ومع تجاوز الدولار مستوى 150 ينا للمرة الأولى منذ نوفمبر، صرح "ماساتو كاندا" كبير مسؤولي العملة اليابانية إلى التلويح بالتدخل إذا استمرت انخفاضات الين "السريعة" و"شديدة الخطورة".

عادة ما تنجح هذه التصريحات في رأب صدع الين حتى بدون أن يحدث بنك اليابان تغيرًا جذريًا في سياسته النقدية. وحدث ذلك في نوفمبر/تشرين ثاني عام 2023، وفي المرة الأسبق في أكتوبر/تشرين أول من عام 2022. وهذه المرة الثالثة ونعتقد أن نفس السيناريو سيتكرر. 

لذا نعتقد أن أفضل استثمار في زوج الدولار ين هو تكوين مراكز بيعية قصيرة الأجل على الزوج. وتكون أوامر وقف الخسارة على الزوج مشروطة بإغلاق أسبوعي أعلى مستوي 152. ونفس هذا التحرك يمكننا فعله في أزواج الين مقابل العملات الرئيسية الأخرى.


الاثنين، 12 فبراير 2024

تحقيق الشرط الأهم لشراء الدولار فرنك: الهدف والتوقعات

  • الدولار الأمريكي متماسك قرب أعلى أسعاره في شهرين امام الفرنك.
  • التحليلات الأساسية تقول أن الدولار لا يزال مدعوم على الأجل القصير.
  • فرصة شراء زوج الدولار فرنك هي الأوفر حظًا. 

الدولار الأمريكي متماسك بالقرب من اعلى أسعاره امام الفرنك في شهرين تقريبًا. ونرجع سبب الإرتفاع هذا إلى الدفعة القوية التي حصل عليها الدولار الأمريكي من تثبيت الفيدرالي لسعر الفائدة الأمريكية في اجتماعه الأخير. وتلي ذلك الإجتماع صدور بيانات التوظيف الأمريكية للقطاع الغير زراعي والتي أثبتت حقيقة قوة ومرونة الاقتصاد الأمريكي ضد الأزمات. مما يمنح الفيدرالي مساحة واسعة للتأني في اتخاذ قرار خفض الفائدة خلال العام الحالي. 

يخشي الفيدرالي من أنه يقوم بتخفيض الفائدة في وقت مبكر جدا عما يجب أن يكون. ويحاول قدر الإمكان جمع دلائل قوية تؤكد له أن التضخم يسير في مسار هبوطي نحو المستهدف 2%. وحتى يتأكد الفيدرالي من هذا ستظل أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة الحالية. 

لذا نشهد إشارات فنية تؤكد أن الدولار يمتلك الأفضلية أمام العملات الرئيسية، ومنها الفرنك. حيث نجح الدولار من كسر خط الإتجاه الهابط قصير الأجل وتجاوز مستوي المقاومة 0.87 لأعلى، وهي إشارات تعزز من فرص استمرار الاتجاه الصاعد للدولار أمام الفرنك على الأجل القصير. 

نعتقد أن مستويات المقاومة 0.8825 - 0.8900 - 0.9100 هي محطات التوقف الأهم في طريق ثيران الدولار الذين -نعتقد- أنهم يتحضرون لهجوم مكثف على الفرنك في أيام لتداولات القليلة القادمة.

ننصح بشراء زوج الدولار فرنك (USD/CHF) لتكون مستويات المقاومة 0.8825 - 0.8900 أول الأهداف المحتملة. وامر وقف الخسارة هو كسر منطقة الدعم الأقرب 0.87 - 0.8685 لأسفل على الإطار الزمني للأربع ساعات. 

الرسم البياني لزوج الدولار فرنك


تحليل فني: الوقت غير مناسب لشراء اليورو حاليا

  • لا يوجد أسباب للتخلي عن الدولار.
  • اليورو لا يمتلك أسباب للصعود.
  • قرار بيع زوج اليورو دولار هو الأفضل حاليا.

لم تجد الأسواق ما يدفعها لبيع الدولار الأمريكي بعد تثبيت سعر الفائدة الأمريكية، والتصريحات التي أفادت أن الفيدرالي لديه مساحة كبيرة لإعادة حساباته حيال التوقيت المناسب لتخفيض الفائدة. مما صدم الأسواق ودفعها لشراء الدولار. 

يبدو أن اليورو لا يمتلك قرائن قوية تمكنه من منافسة الدولار في الوقت الحالي. لذا متوقع أن يستمر الاتجاه الهبوطي للزوج الأوسع نطاق في التداولات الحالية اليورو دولار. لكن اليورو يمتلك دعمًا قويًا عند مستوي 1.0725 والذي نعتقد أنه المستهدف الحالي للمضاربين على تراجع السوق.

التحليل الفني لزوج اليورو دولار

يتحرك السهم في اتجاه هابط قصير الأجل، ويمثل أيضًا مستوي 1.08 مقاومة قوية أمام نشاط ثيران اليورو. وفقًا للمعطيات المتاحة نعتقد أن بيع زوج اليورو دولار هو القرار الأفضل، ليكون مستوي 1.0725 الهدف الأول والاهم. 

وإذا نجح البائعون في كسر الدعم 1.0725 لأسفل ستكون إشارة قوية عن استمرار تراجع اليورو نحو مستويات أبعد وسيكون أول أهدافها مستوي 1.0650. 

الرسم البياني للأربع ساعات لزوج اليورو دولار


السبت، 3 فبراير 2024

تحليل: الدولار فرنك للشراء إذا تحقق شرط واحد

  • البيانات الاقتصادية الأمريكية تدعم الدولار الأمريكي بقوة.
  • زوج الدولار فرنك لا يزال خاضع لخط اتجاه هابط.
  • قرار شراء الزوج مؤجل حتى يتحقق الشرط الأهم.

 تكاتفت البيانات الاقتصادية الأمريكية لتقدم شبكة دعم مذهلة للدولار الأمريكي الذ نجح في حصد مكاسب ممتازة أمام جميع العملات الرئيسية في تداولات يوم الجمعة الماضية. 

ولا نعتقد أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد، حيث تعبر البيانات الاقتصادية عن استمرار موجة دعم الدولار الحالية على الأجل القصير، بسبب عدم وجود نيه لدي الفيدرالي لتخفيض أسعار الفائدة حتى يتأكد أن التضخم في مساره الهبوطي الصحيح نحو المستهدف 2%. خاصة مع وجود بيانات قوية للغاية للتوظيف والبطالة. 

لذا نعتقد أن الديناميكية الداعمة للدولار مستمرة ولن تستطيع العملات الرئيسية في مجابهة القوة المفرطة للدولار في الوقت الحالي. 

التحليل الفني للدولار فرنك

يخضع زوج الدولار فرنك لخط اتجاه هابط قصير الأجل ذو 3 ارتكازات، وهذا يعني أنه خط هابط موثوق من الأفضل عدم محاولة الزوج إلى بعد كسر هذا المستوي، لنتأكد في أن قيادة التداولات في يد ثيران الزوج. 

بعد أحداث الأسبوع الماضي، والتي صادقت عليها قرارات المستثمرين والمتداولين بشراء الدولار، نتوقع أن يتم كسر خط الاتجاه الهابط في تداولات الأسبوع القادم. 

لذا ننصح بوقف أي محاولات لبيع الزوج حاليًا، وأفضل شراء للزوج يبدأ بإغلاق يومي أعلى مستوي المقاومة الأقرب 0.8720. وبتحقق ذلك الشرط نعتقد أن الدولار سيستهدف مستويات 0.89 - 0.91 - 0.9225 أمام الفرنك. 

لكننا نوجه بضرورة عدم التعجل في شراء الزوج قبل تحقق الشرط. لتفادي أي تغييرات غير محسوبة العواقب. 

الرسم البياني اليومي لزوج الدولار فرنك


تحليل: زوج النيوزيلندي دولار للبيع فقط

  • الاقتصاد الأمريكي قوي، والدولار الأمريكي مدعوم بقوة.
  • لا دعم متوقع للدولار النيوزيلندي قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية في 28 فبراير.
  • قرار البيع هو القرار الأوحد لتداول زوج النيوزيلندي دولار حاليا.

 شهدنا خلال الأسبوع الماضي دلائل قوية ومترابطة أن الاقتصاد الأمريكي قوي للغاية ومرن بشكل لا يصدق، وهذا ما ظهر بنتائج التوظيف والبطالة الأمريكية. وأقبل المستثمرون والمتداولون على شراء الدولار الأمريكي بقوة تاركين العملات الرئيسية الأخرى والذهب.

النيوزيلندي لم يكن بحال أفضل من نظائره من العملات الرئيسية التقليدية التي شهدت سقوط قوي خلال تداولات الجمعة الماضية. وعلى ما يبدو أن خرائط أسعار النيوزيلندي أمام الدولار الأمريكي تقول بأن القادم سيكون مظلم لمالكي الدولار النيوزيلندي. 

أما من الناحية الأساسية الدولار النيوزيلندي، ليس متوقع له أن يتلقي دعم قويًا قبل اليوم الثامن فوق العشرين من الشهر الجاري، وهو موعد الإعلان عن السياسة النقدية النيوزيلندية، وتحديد سعر الفائدة. 

التحليل الفني لزوج النيوزيلندي الدولار

تخضع تداولات زوج النيوزيلندي دولار لإتجاه هابط على الإطار الزمني للأربع ساعات. وما يعزز من النظرة الإيجابية لثيران الدولار الأمريكي هو إغلاق شمعتين أربع ساعات أسفل مستوي الدعم الأهم 0.6070. وهذا الاختراق يمثل إشارة سلبية للزوج على الأجل القصير. 

وإشارات المؤشرات الفنية تصادق على استمرار الاتجاه الهابط للزوج. ونعتقد أن مستويات الدعم 0.60 - 0.5950 هي أول الأهداف المرتقبة.

ننصح ببيع زوج النيوزيلندي دولار (NZD/USD) من الأسعار الحالية لتكون مستويات الدعم الأقرب 0.60 - 0.5950 هي الأهداف، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي المقاومة 0.6090 لأعلى. 

الرسم البياني للأربع ساعات لزوج النيوزيلندي دولار


الين معرض للمزيد من التراجع أمام الدولار بفضل قرار الفائدة الأمريكية

  • حاز الدولار على دعم مذهل من بيانات التوظيف الأمريكية.
  • تم تثبيت الفائدة، ولا نيه للفيدرالي للتخفيض في وقت قريب.
  • قرار شراء الدولار هو قرار التداول الأفضل حاليا.
أظهر الاقتصاد الأمريكي قوة مذهلة ومرونة لا تصدق. وهذا ما دعم الدولار بشكل هائل في تداولات الجمعة الماضية. بعد بيانات التوظيف الأمريكية التي سجلت نمو أعلى من المتوقع بفارق قارب على ضعف ما كان متوقعُا. وكذلك تراجع معدل البطالة إلى 3.7% وهو أفضل من المتوقع. 
 
قرر الفيدرالي في اجتماعه الأخير يوم الأربعاء الماضي  تثبيت سعر الفائدة وهو أمر متوقع، لكن لم يصرح الفيدرالي بأن تخفيض أسعار الفائدة قرار قريب بل على العكس تشير التوقعات أن الفائدة ستسمر لفترة ليست قصيرة ليتأكد الفيدرالي من أن معدل التضخم يتحرك نحو المستهدف المقدر بنسبة 2%. 

على الضفة الأخرى من النهر، الين لا يلقى أي دعم ولا حتى توجد أحداث منتظرة على أجندة الأحداث الاقتصادية من شأنها تقديم الدعم للين. وميعاد الإعلان عن قرار الفائدة اليابانية سيكون في 19 مارس/آذار القادم، أى أن المتوقع الآن أن يعاني الين أمام قوة الدولار حتى هذا الميعاد على أقل تقدير. 

وستزداد المعاناة لو أن بيانات التضخم الأمريكية المنتظرة في يوم 13 فبراير/شباط سجلت ارتفاعًا عن البيانات المتوقعة. 

التحليل الفني لزوج الدولار ين


يشهد زوج الدولار ين نشاط ثيراني قوي على الإطار الزمني اليومي ونجح مستوي الدعم الحالي 146 في دفع الأسعار بقوة في أخر أيام التداول. 

وفقًا للنظرة الإيجابية للدولار من ناحية التحليل الأساسي والفني، نعتقد أن مستويات المقاومة 150 - 152 هي الأهداف المرتقبة حاليًا للمشترين. 

لذا ننصح بشراء زوج الدولار ين (USD/JPY) من الأسعار الحالية لتكون مستويات 149 - 150 - 151 هي أول الأهداف. ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 146 لأسفل بإغلاق يومي. 

ومن أراد تأكيدًا أفضل لصفقات الشراء، ينتظر إغلاق شمعة أربع ساعات أعلى مستوي المقاومة 148.65. لنتأكد من حقيقة صحة ورغبة ثيران الدولار في مواصلة الصعود أمام الين.

الرسم البياني اليومي لزوج الدولار ين


ثيران الفرنك يهدددون بالعودة والدولار يتراجع أمام ضغوطهم

الدولار يحقق تقدم ماحوظ على حساب الفرنك منذ بادية العام. ثيران الفرنك ترتكز بقوة عند مستوي المقاومة 0.8880. لا محاولة لتداول الزوج غير الشرا...