الجمعة، 1 مارس 2024

ثيران الفرنك يهدددون بالعودة والدولار يتراجع أمام ضغوطهم

  • الدولار يحقق تقدم ماحوظ على حساب الفرنك منذ بادية العام.
  • ثيران الفرنك ترتكز بقوة عند مستوي المقاومة 0.8880.
  • لا محاولة لتداول الزوج غير الشراء ولكن بشرط.
تقاريرنا السابقة عن زوج الدولار فرنك كانت ترجح كافة الدولار الأمريكي. وتوضح أسباب رؤيتنا المتفائلة للدولار. وبالفعل حقق الدولار الأمريكي تقدمًا ملحوظًا على حساب الفرنك منذ بداية العام تقريبًا. لكن على ما يبدو أن الدولار حاليًا ليس مقنع بما يكفي للاستمرار في الصعود.

التحليلات الأساسية لا تظهر أي تغيرات جوهرية بالنسبة للدولار أو الفرنك. والرؤية الفنية كذلك لم تتغير بشكل أكيد، لكن شهدنا توقف في تداولات الزوج منذ منتصف فبراير/شباط انتهي بظهر شرائي قوي للدولار في أخر يوم تداول في الشهر. ولكن سرعان ما بدأ ثيران الفرنك من تكثيف هجومهم على الدولار عند مستوي المقاومة 0.8880 وهو نفس المستوي الذي تم ايقاف ثيران الدولار عنده منتصف شهر فبراير/شباط.

التداولات في سوق العملات في الوقت الراهن محيرة إلى حد بعيد، بسبب مرحلة عدم الوضوح التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي ما بين قوة ومرونة من جهة وتضخم لم يهدأ من جهة أخرى. لذلك ننصح بتخفيف عقود التداول بشكل عام في كافة التداولات حتى نشهد وجود اتجاهات قوية وواضحة على أزواج العملات. 

أما قرارنا لتداول الدولار فرنك لا يكون على جانب غير الشراء ما بقيت أسعار الزوج اعلى خط الإتجاه الصاعد وأعلى مستوي الدعم 0.8775. لكن كذلك سيكون أفضل شراء للزوج عقب إغلاق شمعة أربع ساعات على أقل تقدير أعلى مستوي المقاومة الأصعب 0.8880 الذي بات تجاوزه لأعلى شرطًا ضروريًا لاستئناف الاتجاه الصاعد الحالي للزوج. 

النيوزيلندي دولار: استمرار التوازن هو الأحتمال الوحيد في تداولات الزوج حاليًا

  • المركزي النيوزيلندي يقرر تثبيت سعر الفائدة عند مستوي 5.50%.
  • الدولار الأمريكي لم ينجح في تحقيق مكاسب تذكر بفضل تعادل الفائدة.
  • الزوج في اتجاه عرضي واضح، وقرار التداول هو الشراء.

 في وقت سابق من هذا الأسبوع قرار المركزي النيوزيلندي تثبيت سعر الفائدة النيوزيلندية عند مستوي 5.50%، مما أفقد ثيران الدولار النيوزيلندي الأمل في تحقيق أي تقدم أمام الدولار الأمريكي وبالفعل شهد زوج النيوزيلندي دولار تراجعًا قويًا في ساعات التداول القليلة التالية للإعلان عن قرار الفائدة.

لم يدم التراجع لوقت طويل، ولم يحقق كذلك أي مكاسب تذكر للدولار الأمريكي. حيث استعاد المتداولون توازنهم قرب حد الدعم الأهم 0.6050 ويبدو أنهم تذكروا أن الدولار الأمريكي يملك سعر فائدة مطابق لفائدة الدولار النيوزيلندي فالتخلي عن حيازة الدولار النيوزيلندي لن تحقق كذلك أي مكاسب تذكر، في ظل تطايق الفائدتين. 

التحليل الفني لزوج النيوزيلندي دولار

لم تكن الأراء الفنية مخالفة لأراء المتداولين. لأن فحص الرسم البياني اليومي لتداولات الزوج تظهر بوضوح أن العملتان تحظيان بنطاق عرضي منذ منتصف شهر يناير/كانون ثاني للعام 2024 ولا يزال مستمر حتى الآن. والنطاق العرضي هذا ينحصر بين مستوي الدعم 0.6050 ومستوي المقاومة 0.6210. 

ونعتقد أن التحليلات الفنية تطابق مع التحليلات الأساسية في أن العلاقة بين الدولارين الأمريكي والنيوزيلندي لم تشهد أي أسباب تؤدي إلى حدوث تغير جوهري في اتجاه التداول.

وفي ضوء ما تقدم، ننصح بشراء زوج (NZD/USD) من الأسعار الحالية (0.6105) لتكون مستويات المقاومة 0.6155 - 0.6210 هي الأهداف المرتقبة، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي الدعم 0.6050 لأسفل بإغلاق يومي.


الأربعاء، 28 فبراير 2024

لا تقامر بشراء الذهب إلا بعد تحقق شرط محدد واحتمالات التراجع هى الأوفر حظًا

  • الأسباب غير كافية لبيع الذهب.
  • ولا أسباب واضحة لشرائه كذلك.
  • قرار تداول الذهب وإن كان مائل للهبوط، إلا أن الضباب مسيطر على الرؤية.

الأسواق المالية تمتلك أسبابًا غير كافية لبيع الذهب خاصة بعد بيانات التضخم الأمريكية التى كسرت أي آمال للتحول عن التشدد النقدي من قبل الفيدرالي. وبالتالي لا يزال الدولار الأمريكي مدعومًا بالفائدة المرتفعة التى لن تنخفض إلا في النصف الثاني من العام الحالي وفقًا لأراء المستثمرين. 

ولا أخفيك سرًا عزيزي القارىء أن الاسواق المالية لا تمتلك أيضًا أسباب واضحة لشراء الذهب عن مستوياته المرتفعة الحالية!. حيث بدأت الصراعات حول العالم تهدأ حدتها، والتضخم يبدو أنه سيصبح تحت سيطرة البنوك المركزية في آجل ليس بعيد. ومخاوف احتفاظ المستثمرين بالذهب بلغت ذروتها، بعد التراجع الرهيب في أسعار الذهب بعدما بلغ أرقامًا قياسية في جلسة الرابع من ديسمبر/كانون أول من العام الثالث بعد العشرين فوق الألفين.

التحليلات الأساسية لن تهدينا طريقًا واضحًا للتداول، والنظرة الفنية ليست بأفضل حال كذلك لكنها توضح لنا أن الذهب في مسار متراجع منذ بداية العام. وتوضح لنا أن مستوي 2040 دولارًا للأوقية أصبح مقاومة صعبة أمام الراغبين في شراء الذهب. وأن الميل الهابط الحالي الممتد قرابة شهرين يمنح الأفضلية نسبيًا للبائعين. 

ونعتقد أن مستويات الدعم 2000 - 1975 هي الأهداف الأهم إذا ما تم دعم قرار البائعين. ولا ننصح بأي محاولة لشراء الذهب ما بقيت أسعار الذهب أسفل المقاومة 2040. 

الرسم البياني اليومي للذهب


ثيران اليورو يرسلون إشارات فنية جديدة تبشر بصعود محتمل

  • الدولار الأمريكي لا يزال مدعوم بسبب صعود مؤشرات التضخم.
  • لا تغيرات جذرية في التحليلات الاساسية الواردة من منطقة اليورو.
  • الشراء بدون أحجام تداول عالية هي الفرصة الأفضل ل 
الأسواق المالية حاليًا أدركت الحقيقة التى تقول بأن الفيدرالي لن يتنازل سريعًا عن خطته النقدية المتشددة خاصة بعد ظهور بيانات تضخم في غير مسارها المطلوب، وجاءت مختلف البيانات الإقتصادية الأمريكية تؤكد قوة ومرونة الاقتصاد الأضخم في العالم على الرغم من الضغوط التضخمية. 

على الضفة الأخرى من النهر، منطقة اليورو لا تزال تعاني من مشاكل اقتصادية عميقة، وربما لم تشهد حلول جذرية حيال كثير من القضايا سواء الاقتصادية أو الجيوسياسية، وهذا ما دفع المستثمرين للتخلي عن حيازة اليورو. 

التحليلات الأساسية لم تظهر أي تحولات حقيقية في اتجاه اقتصاد منطقة اليورو بعد لكن الإشارات الفنية لتداول اليورو أمام الدولار الأمريكي، تبشر بأن هناك تحول في الإتجاه آخذ مساره في الرسوم البيانية خاصة تلك الرسوم البيانية الأقل من اليوم الواحد. 

التحليل الفني لزوج اليورو دولار 

تجاوز زوج اليورو دولار خط الإتجاه الهابط على الإطارالزمني للأربع ساعات، ثم شهدنا ثبات للأسعار أعلى مستوي الدعم 1.08 وهي إشارة جيدة أخرى من الأسعار.

أما المؤشرات الفنية فهي تعزز أيضًا من الرؤية الإيجابية للزوج. حيث يظهر تقاطع إيجابي للمتوسطات المتحرك الأثقل، وثبات مؤشرات التذبذب أعلى مستويات المنتصف ينذر بصعود محتمل. 

النصيحة: ننصح بشراء زوج اليورو دولار (EUR/USD) من الأسعار الحالية (1.0816) لتكون مستويات المقاومة 1.0865 - 1.09 أول الأهداف المرتقبة، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي 1.08 لأسفل. 

الرسم البياني للأربع ساعات لزوج اليورو دولار


الأربعاء، 21 فبراير 2024

خام برنت: تداولات في نطاق حرج وقرار البيع هو الأفضل فنيًا

  • تداولات برنت لا تزال في نطاق عرضي.
  • قرار بيع برنت هو القرار الصحيح من وجهة النظر الفنية.
  • تحقق شرط وقف الخسارة هو إشارة شراء برنت.

تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 84 دولارًا للبرميل في بداية تداولات شهر نوفمبر/تشرين ثاني من العام 2023. ولم تنجح كل محاولات المشترين في تجاوز هذا المستوي لأعلى منذ ذلك الحين. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث نجح مستوي 84 في تقديم دعمًا مكثفًا لبائعي برنت ونجحوا في دفع أسعار الخام للأسفل في عدة مناسبات.

برؤية أوسع نطاق، يمكننا وصف الاتجاه الحالي لبرنت انه اتجاه عرضي حيث تنحصر التداولات في نطاق سعري يمثل مستوي 84 حده الأقصى بينما يمثل مستوي 73 دولارًا للبرميل الحد الأدنى للنطاق. والأسعار الحالية لبرنت قريبة من المقاومة الأصعب 84.

وفقًا لمنهج التحليل الفني لا يمكننا توقع أي مستويات مرتفعة لخام برنت إلا بعد تجاوز مستوي 84 لأعلى بإغلاق يومي على أقل تقدير. ولا قرار يمكن أن يوصف بأنه قرار صحيح ورشيد لتداول برنت غير قرار البيع. 

لذا ننصح ببيع خام برنت من الأسعار الحالية (82) وستكون مستويات الدعم الأقرب 82 - 80 هي الأهداف المحتملة لصفقات البيع. بينما يجب علينا التخلي عن رؤيتنا السلبية لتداولات برنت إذا ما قرر الثيران كسر مستوي المقاومة 84 لأعلى بإغلاق يومي. وإذا تحقق شرط وقف الخسارة على صفقات البيع يمكننا البدأ في شراء الخام. 

التحليلات الأساسية للنفط

لا تزال الرؤية ضبابية حول مستقبل أسعار النفط، وهذه الحالة هي السبب الرئيسي وراء بقاء أسعار برنت في نطاق عرضي. ونعزو الإرتفاعات الأخيرة في أسعار برنت منذ جلسة 5 فبراير/شباط حتى الآن إلى الأسباب التالية: - 

  • ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الأمنية والجيوسياسية في الشرق الأوسط.

  • بيانات حكومية تكشف عن تقليل روسيا لإنتاج النفط، مما يثير قلق المستثمرين بشأن الإمدادات العالمية.

  • توقع صدور تقرير معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط في أكبر اقتصادات العالم.

  • توقع صدور محضر الاجتماع السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي.

هذه الأسباب كانت كافية لإقناع المضاربين بإتخاذ الإتجاه الصعودي في تداولات برنت. لكنها ليست كافية بعد لتغيير وجهة الاستثمارات قصيرة ومتوسط الأجل في النفط. ونحن على يقين بأن حدوث هذا التحول رهين فنيًا بإغلاق يومي أعلى مستوي 84. لذلك ذكرنا سالفًا بأن تحقق شرط وقف الخسارة على صفقات بيع برنت هي نفسها إشارة بدأ الشراء. 

الرسم البياني اليومي لخام برنت


الدولار فرنك: الثيران تمهد لهجوم جديد نحو الأهداف القديمة

  • الدولار الأمريكي مدعوم بقوة على الأجل القصير.
  • ثيران الدولار فرنك تبحث عن سبب جديد للشراء.
  • صفقة شراء الدولار فرنك ممتازة من ناحية حساب العائد والخطر.

منحت بيانات الاقتصاد الأمريكي دفعة قوية للدولار خلال تداولات الشهر الجاري. ولم يكن ذلك مفاجئة لنا وتوقعنا أن تكون مستويات المقاومة 0.8900 - 0.9100 أهداف زوج الدولار فرنك. وبعد بيانات التضخم انطلق الدولار الأمريكي وبالكاد اقترب من الهدف الأول. 

حاليا يشهد الدولار فترة هدوء، وترتكز تداولات الزوج أعلى مستوي الدعم 0.8785. ونعتقد أن هذا الهدوء هو مجرد انتظار من ثيران الدولار حتى ينطلقوا من جديد سواء بدعم من بيانات اقتصادية جديدة تؤكد اكثر على صحة ومرونة الاقتصاد الأمريكي، أو أحداث تدعم الطلب على الدولار كملآذ آمن أو تصريحات تعمق من ثقة المستثمرين أن تخفيض سعر الفائدة لن يكون قرار قريب. 

التحليل الفني لزوج الدولار فرنك

تدور تداولات الزوج على الغطار الزمني للأربع ساعات داخل قناة سعرية صاعدة لم يظهر عليها أي علامات ضعف حتى الآن. وترتكز أسعار السهم أعلى مستوي الدعم 0.8785. وهذه المعطيات كافية لننصح بشراء الزوج من الأسعار الحالية وإستهداف مستويات المقاومة 0.8900 - 0.9100 من جديد. وإغلاق صفقات الشراء والإكتفاء بالخسائر المحققة حال كسر مستوي الدعم 0.8785 لأسفل. ونكتفي بإغلاق شمعة أربع ساعات أسفله ليكون قرار وقف الخسارة هو الأحق بالتنفيذ. 

الرسم البياني للأربع ساعات لزوج الدولار فرنك

الاثنين، 19 فبراير 2024

بلغت قوة ثيران النيوزيلندي دولار منطقة المقاومة الأصعب

  •  الدولار الأمريكي مدعوم بفضل البيانات الاقتصادية الجيدة.
  • النيوزيلندي ينتظر قرار الفائدة يوم 28 فبراير/شباط.
  • قرار التداول هو البيع. ووقف الخسارة على صفقات البيع إشارة للشراء.

قدمت البيانات الاقتصادية الأمريكية دعمًا كبيرًا للدولار الأمريكي منذ بداية الشهر الجاري. حيث تم تثبيت الفائدة من قبل الفيدرالي في أيام شهر يناير/كانون ثاني. وكانت نبرة الفيدرالي تشير إلى أن تبني سياسة تخفيض سعر الفائدة في الوقت الحالي تمثل مجازفة كبيرة لأن الفيدرالي لم يتأكد بعد من أن مقياس التضخم في مساره الهبوطي نحو المستهدف.

وبالفعل صدقت بيانات التضخم على هذه الرؤية في وقت لاحق لتثبيت سعر الفائدة، وسجلت ارتفاع فاق التوقعات، مما دفع الدولار الأمريكي للصعود بقوة أمام كافة العملات. لكن رغم ذلك لم يحقق الدولار الأمريكي تقدمًا ملحوظًا على الغريم النيوزيلندي وظلت التداولات بينهما في نطاق عرضي.

تطابقت أسعار الفائدة الأمريكية والنيوزيلندية عند 5.50%. معدلات التوظيف في البلدين تمشي بالوتيرة نفسها أيضًا. وهذا التطابق بين البلدين يزيد من عمق الحركة العرضية للزوج. بعد تراجع الزوج يوم صدور بيانات التضخم الأمريكية بدأ النيوزيلندي يتقدم ببطىء وتدرج أمام الدولار الأمريكي وأسعار الزوج تدور حاليا حول الحد الأقصي للقناة العرضية عند مستوي 0.6155. 

في اليوم ما قبل الأخير من الشهر الجاري فبراير/شباط سيعلن المركزي النيوزيلندي عن سياسته النقدية، وسيعلن سعر الفائدة الجديد الذي قد يمنح فرصة لإنطلاق النيوزيلندي خارج حدود القناة العرضية إذا ما رأى المركزي النيوزيلندي أنه في حاجه لمزيد من التشديد. 

التحليل الفني لزوج النيوزيلندي دولار

تنحصر تداولات زوج النيوزيلندي دولار (NZD/USD) في نطاق عرضي بين مستوي الدعم 0.6040 ومستوي المقاومة 0.6155، وذلك على الإطار الزمني للأربع ساعات. قرار التداول واضح بشكل كبير. لكن فقط نحتاج بعض المرونة في التنفيذ إذا تحقق شرط الشراء.

لن نستبق الأحداث والقرار الحالي للتداول هو البيع من الأسعار الحالية (0.6146) لتكون مستويات 0.6115 - 0.6090 هي أول الأهداف المرتقبة. ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوي المقاومة 0.6155 لأعلى بإغلاق شمعة أربع ساعات. 

وتحقق شرط وقف الخسارة لصفقات البيع هو نفس الشرط المنتظر لتفعيل صفقات الشراء على الزوج. لكن نؤكد لا داعي للتعجل في الشراء إلا بتحقق شرط الدخول.


ثيران الفرنك يهدددون بالعودة والدولار يتراجع أمام ضغوطهم

الدولار يحقق تقدم ماحوظ على حساب الفرنك منذ بادية العام. ثيران الفرنك ترتكز بقوة عند مستوي المقاومة 0.8880. لا محاولة لتداول الزوج غير الشرا...